عثمان بن سعيد الدارمي
81
الرد على الجهمية
6 باب النزول ليلة النصف من شعبان 136 - حدثنا الأصبغ بن الفرج المصريّ قال : أخبرني ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عبد الملك عن مصعب بن أبي الحارث عن القاسم بن محمّد بن أبي بكر عن أبيه - أو : عن عمه - عن جدّه أبي بكر رضي اللّه عنه أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « ينزل ربّنا تبارك وتعالى ليلة النّصف من شعبان ، فيغفر لكلّ نفس إلا مشرك باللّه ومشاحن » « 1 » .
--> ( 1 ) أخرجه ابن أبي عاصم في « السنة » ( 509 ) والبزار ( 1 : 206 - 207 ) وأبو بكر المروزي ( 104 ) وابن خزيمة ( 1 : 325 - 327 ) والعقيلي ( 3 : 29 ) وابن عدي ( 5 : 1946 ) والدارقطني في « الرؤية » ( 75 ، 76 ) وأبو نعيم في « أخبار أصبهان » ( 2 : 2 ) واللالكائي ( 3 : 438 - 439 ) والبيهقيّ في « الشعب » ( 3 : 380 ، 381 علمية ) وابن الجوزي في « العلل المتناهية » ( 2 : 66 - 67 ) عن عبد اللّه بن وهب به بلفظ مقارب ، إلا أنه وقع عندهم : « المصعب بن أبي ذئب » بدلا من « مصعب بن أبي الحارث » ، ولعل الأول هو الصواب كما في المصادر التي تكلمت على هذا الحديث مثل « الميزان » للذهبي ( 2 : 659 ) و « اللسان » لابن حجر ( 4 : 67 ) وغيرهما ، واللّه أعلم . قلت : عبد الملك - وهو ابن عبد الملك - قال عنه البخاري في « التاريخ » ( 5 : 424 ) : « فيه نظر » ، وكذا نقل عنه ابن عدي في « الكامل » ( 5 : 1946 ) . وأما العقيلي فنقل عنه أنه قال : « في حديثه نظر » ، وكذا الذهبي في « الميزان » ( 2 : 659 ) . وقال ابن عدي : « عبد الملك معروف بهذا الحديث ، ولا يرويه عنه غير عمرو ابن الحارث ، وهو حديث منكر بهذا الإسناد » . وقال ابن حبان ( 2 : 136 ) : « منكر الحديث جدا ، يروي ما لا يتابع عليه ، فالأولى في أمره ترك ما انفرد به من الأخبار » . وأما البزار فقال ( 1 : 207 ) : « ليس بمعروف » .